مع تركيز العالم على القتال اليومي في سوريا، يشير المراقبون إلى عشر قضايا ملحة قد تكون أغفلت، هي:

01- العام الدراسي: يعيش ما يقرب من مليون نازح داخلياً في المدارس، أي أن الآلاف من الأطفال سيُحرمون من فرصة الحصول على التعليم عند بدء العام الدراسي. وتشمل البدائل نقل النازحين إلى مرافق عامة أخرى أو تطبيق نظام الفترات المزدوجة في المدارس.

02- نقص الدواء: تشهد سوريا نقصاً حاداً في المنتجات الصيدلية. وفي نفس الوقت، يتزايد عدد الأشخاص المصابين بجروح بالغة ومن هم بحاجة إلى الرعاية الطبية، كما يرتفع عدد القتلى. وأصبح من الصعب الوصول إلى المرافق الصحية في بعض المناطق.

03- طوابير الخبز: وسط انعدام الأمن الغذائي، هناك نحو ثلاثة ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدات الغذائية. وتم استهداف المدنيين من قبل الطائرات والمدفعية السورية فيما كانوا يسعون إلى الحصول على الغذاء.

04- فصل الشتاء: تلوح في الأفق نذر أزمة إنسانية، حيث من الممكن أن يجلب فصل الشتاء درجات حرارة تقترب من الصفر ورياح باردة مع وجود أزمة في الوقود وغياب شبكات مياه وتدفئة وصرف صحي.

05- معدلات البطالة: ارتفعت تلك المعدلات إلى أكثر من أربعة أضعاف في بعض الأجزاء وعلى المستوى الوطني من 9 في المئة العام 2010 إلى 15 في المئة العام الماضي. ومن المرجح أن تزداد تلك الأرقام نظراً لتأثير العقوبات الاقتصادية.

06- إهمال التمويل: رغم أنه تمّ تمويل تكاليف الغذاء بنسبة 50 في المئة تقريباً، تمّ تمويل تكاليف المياه والصرف الصحي بنسبة 12 في المئة فقط من التمويل المطلوب. وشهدت حلب بالفعل حالات انتشار للقمل والجرب في حين تم الإبلاغ عن حالات إسهال في حمص وريف دمشق.

07- ارتفاع الجريمة: تزايدت عمليات الخطف، حيث يجري تنفيذ عمليات بعضها فقط بغرض الابتزاز والحصول على فدية أو لتصفية حسابات شخصية، مع انتشار السلوك الإجرامي في المناطق التي لا تتواجد فيها الشرطة بشكل كثيف.

08- غير السوريين: هناك اللاجئون من غير السوريين وهم أكثر من مليون عراقي ونصف مليون فلسطيني، فضلاً عن آلاف الصوماليين والسودانيين. وليس لدى هؤلاء اللاجئين سوى موارد محدودة لإيجاد مأوى بديل.

09- إيواء اللاجئين: أصبحت الأماكن محدودة في المباني العامة، وبات لدى المجتمعات المضيفة قدرة أقل على استيعاب الضيوف، حيث أضحى من الصعب بشكل متزايد على النازحين المدنيين إيجاد المسكن المناسب.

10- اللاجئون العراقيون: سمح عدم الاستقرار في سوريا للعراقيين بتصفية الحسابات القديمة مع عراقيين آخرين، وخاصة في حي السيدة زينب بريف دمشق.