أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تفاؤله من قلة الخلافات بين حكومتي السودان وجنوب السودان ازاء مجموعة من القضايا العالقة في تصريح أعطى دفعة جديدة من التفاؤل لنتائج لقاء مرتقب اليوم بين الرئيسين عمر البشير ونظيره سلفاكير ميارديت في اثيوبيا، كذلك حضّ الاتحاد الافريقي الرئيسين على التوصل الى اتفاق لتسوية الخلافات.

وبالتزامن مع نهاية المهلة التي حددها الاتحاد الافريقي لاستئناف المفاوضات بين البلدين، شدّد بيان صادر عن المكتب الصحافي للأمين العام للأمم المتحدة ان بان كي مون «حض الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره من جنوب السودان سلفاكير ميارديت على ابرام اتفاق شامل عندما يلتقيان في اديس ابابا» اليوم.

واضاف البيان ان كي مون حض كلا من القائدين ايضا على تحمل مسؤولية حل خلافاتهما المتبقية بحيث تختتم قمتهما بالنجاح الذي يسجل نهاية لحقبة الصراع ويمهد لعهد جديد من السلام والتعاون والتنمية المشتركة لكلا البلدين وشعوبهما. واشار الى ان الأمين العام اثنى على القيادة القديرة المستمرة لفريق التنفيذ رفيع المستوى التابع للاتحاد الافريقي في التيسير والتوسط في المحادثات بين الطرفين. كما شجع مجلس الامن الدولي الجانبين على «اظهار روح بناءة وارادة سياسية» لإنهاء المفاوضات بينهما. وأورد بيان للمجلس انه «من مسؤولية رئيسي السودان وجنوب السودان اظهار روح بناءة وإرادة سياسية لتأكيد التقدم الذي احرز سابقا وتحقيق تقارب في وجهات النظر» لإنهاء المفاوضات بنجاح. وشددت الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس على ان «قضايا حيوية لا تزال تتطلب معالجة»، داعية الى الإسراع في تشكيل اللجنة المشتركة للتحقق من الحدود. وأبدى المجلس «تكرارا قلقه البالغ حيال التدهور السريع للوضع الانساني» في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بجنوب السودان. من جهته، قال الاتحاد الافريقي ان على الرئيسين السوداني والجنوب سوداني التوصل الى اتفاق لتسوية الخلافات القائمة.

وركّز بيان للاتحاد الافريقي على ان رئيس مفوضية الاتحاد المنتهية ولايته «جان بينغ يشيد بالقمة ويحضهما على التوصل الى اتفاق بشان المسائل المعلقة منذ الانفصال بين البلدين».