أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي، بزعامة محمد عثمان الميرغني، أن الانتقال من المجابهات العسكرية والعمل المسلح إلى الحلول السلمية في السودان لا يمكن تحقيقه في ظل الخلافات بين الأطراف والفجوة الواسعة بينها، مشيرا إلى العقبات التي تعترض مسيرة التسوية السياسية الشاملة بسبب ما اعتبره غياب الإرادة السياسية الحقيقية للسلام داخل حزب المؤتمر الوطني الحاكم، الذي قال إنه دائما ما يفضل الحلول الأمنية والعسكرية على الحلول السياسية.
وقال القيادي في الحزب الاتحادي حاتم السر، خلال لقائه المبعوث الاميركي إلى دارفور دان اسميث، إنه بالإمكان إيجاد أرضية للتسوية وفرصة لحل الأزمة في حال التزمت الحكومة السودانية بتوفير المناخ المناسب وتعهدت باحترام الاتفاقيات وتنفيذها.
وأشار السر إلى ان المبعوث الاميركي اطلع على مشاركة الحزب الاتحادي في الحكومة.