أجرى يعقوب عاميدرور رئيس «مجلس الأمن القومي» وكبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، محادثات مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض خلال زيارة سرية إلى الولايات المتحدة، كشف النقاب عنها تقرير إخباري أمس.

وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية ان المحادثات التي جرت خلال اليومين الماضيين، تهدف للتوصل الى تفاهمات معينة حول مسألة «الخطوط الحمراء»، التي يجب وضعها أمام إيران بشأن مشروعها النووي، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي يزور هو الآخر الولايات المتحدة، أجرى محادثات سرية مع رام إيمانويل عمدة شيكاغو والرئيس السابق لطاقم العاملين في البيت الأبيض. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن المناقشات تناولت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية الخطوط الحمراء الخاصة بالبرنامج النووي، إضافة إلى قضايا أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيمانويل لا يزال يحظى بثقة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ورفض مكتب باراك التعليق على الاجتماع بين وزير الدفاع وايمانويل، ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا اللقاء.

وكان نتانياهو قد طالب إدارة أوباما أخيراً بوضع «خطوط حمراء» لإيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ودعا نتانياهو في جولة من المقابلات مطلع الأسبوع الجاري واشنطن وبقية دول العالم إلى أن توضح لطهران، أنه إذا تجاوزت إيران نقطة معينة، فسيتم استخدام القوة العسكرية ضدها. إلا أن أوباما الذي يسعى إلى إعادة انتخابه، قال إنه لن يفرض أي خطوط حمراء، ولن يحدد موعداً نهائياً لطهران.