واصلت المعارضة الكويتية من كتلة الأغلبية النيابية تصعيدها بهدف حشد أكبر عدد لتجمع ساحة الإرادة بعد غد الاثنين، حيث أقامت ندوة بعنوان «الإصلاح السياسي ضرورة» حذرت خلالها السلطة من الذهاب إلى الخيار الأمني، لأنها ستدفع أغلى الأثمان، مشددة على أنه «لن يصل أي شخص من الأسرة الحاكمة إلى رئاسة الوزراء إلا أن يكون مرضياً عنه من الشعب».

وقال النائب فيصل المسلم في الندوة التي أقيمت حتى ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية إنه «لن يصل إلا الأخيار في المرحلة المقبلة، وإن اليوم إرادة الأمة على المحك، ومن يظن أن المسألة مسألة دوائر ووصول إلى المجلس فليعد النظر»، مشيرا إلى أن «الأغلبية هي رسالة الشعب الكويتي، ونحن نقول رسالة للحكم عليه أن يفهمها أن هناك إرادتين في كل بلد، هما إرادة شعب وإرادة حكم، وإذا لم تتوافقا فإن المتضرر البلد والحكم». وأضاف «نقول للسلطة: إن قراءتنا للمشهد أنك ذاهبة إلى الخيار الأمني وستدفعين أغلى الأثمان إذا ذهبت إليه، وقد يدفع الشعب الثمن في البداية ولكن في النهاية سيكشف الله الأمر».

إصلاح سياسي

وأكد المسلم أن هناك عبثا والإصلاح السياسي أصبح ضرورة فالإدارة الحكومية فاشلة والإصلاح بصلاح المؤسسات الكبرى وليس بملاحقة وزير، مشددا على أهمية حضور الشعب تجمع ساحة الإرادة يوم الاثنين، وعلى الشعب أن يتحرك دفاعا عن مستقبله حتى تعي السلطة ولا بد أن نشارك في ساحة الإرادة، فانتفضوا يا أهل الكويت، وفي النهاية سينتصر الشعب وإرادته، ولا ينخدع أحد بأن الخيار الأمني سيحسم المسألة، ورسالتنا للقضاء: القضاء والمحكمة الدستورية أمينان على الدستور».

منصب رئيس الحكومة

في السياق قال النائب فلاح الصواغ: «ست سنوات والبلد في ترد والى مجهول، والسبب ثلاثة أطراف هي الحكومة الخفية وبعض التجار الذين لا يريدون الإصلاح والأغلبية في مجلس 2009»، مشيرا إلى أن الظلمة لابد أن تزال والحق لابد ان ينتصر بكم ايها الشعب الكويتي لنتحرك بالقانون والدستور، فتعطيل التنمية مرفوض، وضرب الوحدة الوطنية وانتشار الرشاوى وتوزيع المناقصات لسبع عوائل وإهانة الشعب غير مقبولة.

ورأى الصواغ أنه يجب أن يكون الوزير منتخبا من الشعب ويجب أن يكون استجواب رئيس الوزراء كاستجواب وزرائه وبدون هذه الإصلاحات سيكون مجلس الأمة مجسماً بدون طعم وبدون رائحة وبدون شكل». وأضاف «لن يصل فاسد إلى الحكم ولن يصل أي شخص من الأسرة الحاكمة إلى رئاسة الوزراء إلا ان يكون مرضيا عنه من الشعب ونحترم اختيار سمو الأمير». مقارنة

قال نائب المجلس المبطل خالد شخير إن الشعب الكويتي وصل إلى مستوى عال من الفهم السياسي، ولن ينزل مستقبلا وإنما سيتطور، وشدد على أن الإصلاح السياسي ليس «ترقيعياً»، والإصلاح السياسي يقتضي حكومة منتخبة وتطور الكويت يتطلب دعم المطلب الشعبي في تحقيق حكومة منتخبة.