عبر عدد من النشطاء والمواطنين المصريين الأقباط في مصر عن قلقهم ومخاوفهم من أن يدفع مسيحيو مصر ثمن الفيلم المسيء للنبي محمد الذي أنتجه اقباط متشددون مهاجرون في الولايات المتحدة.

ودانت مختلف الكنائس المصرية الفيلم المسيء. وعلى الرغم من هذه الادانة فإن بعض الاسلاميين المتشددين حملوا ضمنا المسيحيين المسؤولية وقام شيخ إسلامي يدعى أبو إسلام بإحراق نسخة من الإنجيل اثناء التظاهرات الاحتجاجية أمام سفارة الولايات المتحدة في القاهرة.

وقالت النائبة القبطية السابقة وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان منى مكرم عبيد، إن «المصريين المسيحيين زادت مخاوفهم بشأن وضعهم في مصر بسبب رد الفعل العنيف من قبل بعض المتشددين الإسلاميين»،

وأضافت عبيد «كنا نخشى أن يكون رد الفعل ضد المسيحيين أساساً». واضافت «من قام بالأمر قلة مرفوضة من أقباط المهجر ولا يجب ربطها نهائيا بأقباط مصر»، معتبرة أن موقف الكنيسة القبطية بإدانة الفيلم «لعب دورا كبيرا في الحد من الغضب والضيق تجاه أقباط مصر».