كشفت تقارير في الولايات المتحدة، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنفق على حملته الانتخابية في أغسطس الماضي أكثر بـ3 مرات، مما أنفقه منافسه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني.

ونقلت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية عن تقارير الإنفاق التي رفعها المرشحان إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، أن الرئيس الأميركي أنفق 66.3 مليون دولار في شهر أغسطس الماضي على الإعلانات، أي أكثر بـ3 مرات من إنفاقات رومني على إعلانات المتلفزة والإذاعية التي بلغت 18.4 مليون دولار.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التقارير تسلّط الضوء على اختلاف الاستراتيجيات التي تتّبعها الحملتان، مشيرة إلى أن أوباما أنفق عشرات الملايين من الدولارات على إعلانات الصيف التي صوّرت رومني كرجل أعمال يفضّل الأثرياء، بينما تمكّن رومني من ادّخار أمواله ليشنّ حملة دعائية قوية في هذا الخريف.

وفي سياق متصل، تبادل اوباما ورومني الهجمات الكلامية في فلوريدا، إذ أكد الأول ان خصمه «لم يتنقل كثيراً»، في حين سخر المرشح الجمهوري من عبارة قالها أوباما رأى أنها «تقر بفشله».

وجال أوباما ورومني طوال النهار في ولاية فلوريدا لإقناع الناخبين الذين حسموا الانتخابات الرئاسية في عام 2000، ومنحوا أوباما تفوقاً لوصوله الى البيت الأبيض في 2008.

وذكر الرئيس الديمقراطي الذي قدم الى ميامي للمشاركة في برنامج تلفزيوني أميركي يبث بالإسبانية لجذب الناخبين المتحدرين من دول أميركا اللاتينية، مجددا الفيديو الذي نشر في مطلع الاسبوع، ويسخر فيه رومني بالقول ان 47 في المئة من الاميركيين يعيشون بعقلية «الضحية».

وهذا انتقاد جديد لرومني الذي أقر بأنه يدفع نسبة ضرائب تقل عن 15 في المئة، بفضل قانون يفرض ضرائب اكبر على الإيرادات منها على رأس المال.