أدى رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد هايلي مريم ديسيلين اليمين الدستورية أمس، أمام النواب الذين عقدوا جلسة استثنائية في أديس أبابا، خلفا لميليس زيناوي الذي توفي في منتصف أغسطس بعد 21 عاماً في السلطة.

وقال رئيس الوزراء الجديد الذي يبلغ من العمر 47 عاماً: «انا هايلي مريم ديسيلين أقبل أمام البرلمان أن أكون رئيس وزراء إثيوبيا».

ثم اقسم وزير التربية الحالي ديميكي ميكونين اليمين بصفته نائباً لرئيس الوزراء، ووعد بأن يخدم بأمانة البلاد ورئيس الوزراء.

واستغرقت الجلسة اقل من 45 دقيقة، بما فيها فترة القاء خطاب رئيس الوزراء الجديد.

وبعد أداء اليمين، ألقى رئيس الوزراء الجديد امام النواب خطاباً تمحور حول السياسة العامة، تعهد فيه بالاستمرار في نهج زيناوي في المحافظة على السلام والديموقراطية والتنمية في إثيوبيا. ووعد ايضا بترسيخ الديموقراطية وحقوق الانسان وهما مجالان انتقد زيناوي كثيرا بسببهما.

وقدم هايلي مريام بعد ذلك نائب رئيس الوزراء للنواب الذين لم يعبروا عن اي معارضة على تعيينه.

وانتخب هايلي مريم ديسيلين رئيساً للجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية، التحالف الحاكم في إثيوبيا، خلفاً لزيناوي.

وكان ديميكي انتخب ايضا نائبا لرئيس الجبهة الثورية الديموقراطية للشعوب الاثيوبية، وهي التمرد السابق بزعامة ميليس زيناوي الذي استولى على السلطة لدى اطاحته في 1991 المجلس العسكري الاثيوبي الذي كان يرأسه منغيستو هايلي مريم.

ويشكل وصول هاتين الشخصيتين الشابتين نسبياً والمثقفتين، واللتين لم تشاركا في الصراع المسلح، الى قمة السلطة، قطيعة مع «الحرس القديم» الذي يمثله رفاق السلاح القدامى لزيناوي.