بدأت إسرائيل استعداداتها لإجراء مناورتها السنوية الكبرى التي أطلقت عليها «نقطة تحول 6». واعلن رئيس شعبة التخطيط والتنسيق في وزارة الجبهة الداخلية افي ديفيد أن مناورة هذا العام تتميز عن سابقاتها بانها ستحاكي اكثر السيناريوهات تطرفا، بحيث تتعرض الجبهة الداخلية إلى انهيارات كبيرة للمباني، سواء من الصواريخ المتطورة المتوقع أن تطلق على إسرائيل أو حتى من هزة أرضية قوية، حسب تعبيره. وستقلد إسرائيل في مناورتها القرار التركي عند وقوع الهزة الأرضية عام 1998، القاء أنقاض المباني مع الجثث إلى البحر، لعدم القدرة على العثور على جثث عشرات آلاف العالقين تحت الركام. من جهته، قال وزير الجبهة الداخلية آفي ديختر إن الهزة الأرضية تخلق تحديا مشتركا، ورغم الخطورة المتصاعدة التي سنواجهها في أعقاب إطلاق الصواريخ، إلا أن الهزة الأرضية ستكون اخطر، إذ تبدأ لحظة هزة أرضية مدتها 40 ثانية وتنتهي بعد عدة سنوات من ترميم الأضرار. وحددت إسرائيل ثمانية مواقع دفن جماعية.