أعرب الرئيس المصري د. محمد مرسي عن دهشته ممن يعطلون الإنتاج في البلاد، ويطالبون بزيادة الأجور. ودعا الشعب المصري إلى إعانته على «نشر العدل بين الناس».

وقال، في تصريحات له أمس، عقب خطبة الجمعة بمسجد حسن الشربتلي في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة حيث يقطن، «إنني أتعجب من مجموعة من العاملين الذين يغلقون أبواب المصانع والشركات والأماكن التي يعملون بها، ويعطلون الانتاج، ويريدون زيادة في الأجور والمكافآت، فكيف يحدث ذلك بعدما تتوقف عجلة الإنتاج، فماذا تفعل الدولة؟.. يعني نطبع فلوس، فهذه سهلة، ولكن كيف تكون الأسعار بعد ذلك؟».

وأضاف: «نحن نبحث عن القلة التي تعبث، فهؤلاء تحت المجهر فلا تعاونوهم أبدا ولا تكونوا لهم أنصارا ولا تستجيبوا لمن يدفع البلد إلى الفتنة أو وقف العمل وتعطيل خطوط الإنتاج».

وتابع: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس دور المعلم أو الحاكم فقط، بل يخص الناس جميعا، داعيا الأمة المصرية إلى العمل بجد والإنتاج بحق والاعتماد على سواعد أبنائها وأرضها ومواردها.

وطالب الرئيس المصري جموع المواطنين بضرورة إعانة الحاكم على نشر العدل بين الناس، وأن يأخذوا على أيدي الظالم، قائلاً، «أنا لا ألقي بذلك التبعة على المجتمع، وإنما التبعة في المقام الأول على أكتاف الحاكم والمسؤول، وما تراجع هذا البلد إلا لأن أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اكتفوا بأن يقولوا فقط، فالفعل أهم من الكلام».