التقى نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز في العاصمة الليبية طرابلس مع رئيس الوزراء مصطفى ابو شاقور ورئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف، في وقت وصف مسؤول أميركي الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر بأنه «إرهابي»، وسط أنباء عن خلافات داخل الأجهزة الأمنية الليبية على خلفية إقالة مسؤولين أمنيين كبار.
وذكرت مصادر أن بيرنز سيحضر أيضا حفل تأبين للسفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز الذي قتل الاسبوع الماضي في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.
من جانب آخر وصف مدير مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر بانه «إرهابي» لكنه أكد في الوقت نفسه انه لم يكن متعمدا.
خلافات أمنية
وفي تداعيات هذا الهجوم أيضا، تصاعد التوتر أمس داخل الأجهزة الأمنية في بنغازي بعد استقالة مسؤول امني كبير ورفض ضباط إقالة رؤسائهم، بعد اكثر من اسبوع على الهجوم على القنصلية الأميركية.
لجنة تحقيق
أفادت تقارير إخبارية بأن المؤتمر الوطني العام الليبي قرر تكليف النائب العام لانتداب قاض للتحقيق في حادثة القنصلية الأميركية. ونقلت وكالة الأنباء الليبية «وال» أمس عن الناطق باسم المؤتمر عمر حميدان القول إن مهمة القاضي «ستكون قانونية محضة من خلال جمع الأدلة والملابسات والتحقيق مع المتهمين حول هذه الحادثة حسب قانون الإجراءات الجنائية الليبي».