استشهد فلسطينيان، وأصيب ثالث إصابات بليغة، في غارة جوية نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية. فيما نددت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة بالتصعيد الإسرائيلي الذي اعتبرته مقدمة لـ«نوايا كارثية مبيتة» تجاه القطاع.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في رفح أسفرت عن استشهاد ضابطين في وزارة الداخلية، هما: المساعد أنيس محمد أبو العينين (36 عاما) من سكان مخيم الشابورة وسط رفح، والملازم أشرف محمود صالح (33 عاما) من سكان حي السلطان غرب رفح.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشهيدين يعملان في هيئة الأنفاق والحدود التابعة لوزارة الداخلية في غزة.

وكانت طائرة استطلاع من دون طيار، قصفت سيارة جيب بصاروخين أصابا مقدمتها، وتسببا في تدميرها بالكامل واشتعال النيران فيها، واستشهاد الفلسطينيين الاثنين وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الشهيدين ينتميان إلى جماعة حماة الأقصى العاملة برعاية «حماس»، وخاصة وزير الداخلية في حكومتها فتحي حماد.

ونددت وزارة الداخلية في حكومة «حماس» بالتصعيد الإسرائيلي «والنوايا الكارثية المبيتة لدى الاحتلال الصهيوني تجاه قطاع غزة».

وفي رفح أيضا، قتل فلسطيني امس جرّاء انفجار غامض. وقال القدرة إن المواطن رأفت حمدان أبو قوطة (45 عاماً)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، قتل جراء انفجار جسم مشبوه بمنطقة الشابورة.

اعتقال

من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس أربعة شبان فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم في قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية في الضفة.

وداهمت قوة من جيش الاحتلال القرية عند الساعة الثانية من فجر أمس، وحاصرت بعض المنازل واعتقلت كل من: طه محمد عامر (17 عاما)، ومحمد عبدالفتاح عامر (16 عاما)، ونادر عبدالرحيم عامر (23 عاما)، ويوسف مصطفى اشتيوي (20 عاما).

 

اعتقال

أكد مصدر أمني فلسطيني أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت ظهر أمس ثلاثة جنود إسرائيليين بحوزتهم أسلحتهم، وسط مدينة نابلس. وقال المصدر إن أفراد الشرطة الفلسطينية اشتبهوا بسيارة حمراء اللون تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، وأثناء توقيفها وسط نابلس وجدوا بداخلها ثلاثة جنود إسرائيليين بلباسهم العسكري، وكامل عتادهم وأسلحتهم، حيث جرى نقلهم إلى مركز شرطة نابلس وسط المدنية، إلى حين نقلهم للجانب الإسرائيلي عبر الارتباط العسكري.