أكدت مصادر أمنية تونسية لـ«البيان» أن وزارة الداخلية أعدت خطة لمواجهة أية احتمالات لهجومات قد تشهدها البلاد اليوم الجمعة ضد السفارة و المراكز الثقافية و المدارس و المنشآت الفرنسية بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، و أن اجتماعات انعقدت بمقر وزارة الداخلية التونسية بحضور إطارات عليا لإعداد الخطة الملائمة التي تضمن عدم تكرار ما حدث الجمعة الماضي من هجــوم على السفارة الأميركية و المدرسة الملحقة بها.
وحذرت الهيئة التنسيقية العليا لأحزاب الائتلاف الحكومي، النهضة و المؤتمر و التكتل، من «الوقوع في فخ الاستفزازات التي تحث على الكراهية والحقد بين الشعوب والحضارات وتجنب ردود الأفعال التي لا تخدم إلا مصلحة الجهات المشبوهة المعادية للدين الحنيف» على حد تعبيرها وذلك على خلفية الاعتداء السافر على مقام الرسول الأعظم.
وعبرت الهيئة التنسيقية في بيان مشترك، عن دعمها للحكومة في مواجهة كل ضروب العنف وتهديد امن البلاد مشددة على «ضرورة الوقوف على الاختلالات الأمنية الحاصلة واتخاذ الإجراءات الملائمة».
رفض الاستقالة
من جانب آخر أكد وزير الداخلية التونسي علي العريض رفضه الاستقالة من منصبه و قال خلال جلسة المساءلة التي عقدها المجلس الوطني التأسيسي مساء أول من أمس، أنه «فكر في الموضــوع» ،
لكنه «لم ير الاستقالة شهامة وبطولـــة في مثل هذا الوضع الذي تمر به الــبلاد». وتابع يقول إن «التخلي عن مسؤولياتي ليس في صالح التونسيين والبلاد وفضلا عن ذلك فإنه لم ينصحني بالأمر أحد».