تحقق الأمم المتحدة حول انتهاكات ارتكبت ضد أطفال في سوريا سواء من قبل القوات الحكومية أو المعارضة، كما أعلنت الممثلة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة لشؤون الأطفال في النزاعات المسلحة ليلى زروقي.
وخلال مناقشة في مجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع، سعت روسيا والصين وباكستان واذربيجان إلى تقييد تفويض ليلى زروقي ورفضت دعم قرار يتم تبنيه كل سنة من قبل المجلس لإدانة الانتهاكات التي ترتكب ضد أطفال في نزاعات.
ورأت ليلى زروقي أن وكالات الأمم المتحدة أشارت إلى هجمات حكومية ضد مدارس والى حالات أطفال ترفض المستشفيات استقبالهم وصبيان وفتيات قتلوا في عمليات قصف على احيائهم وتعرضوا لعمليات تعذيب وبينها عنف جنسي. وأشارت زروقي أيضا إلى شبهات في تجنيد أطفال جنود من قبل الجيش السوري الحر.
لكن روسيا والصين وباكستان واذربيجان امتنعت عن التصويت على قرار بهذا الشأن مؤكدة أن الممثلة الخاصة السابقة راضية كوماراسوامي تجاوزت حدود تفويضها.
من جهته اعرب مساعد الممثل الروسي سيرغي كاريف عن اسفه لان التقرير «يشير بسرعة الى الجرائم التي ارتكبتها القوات المعارضة» في سوريا. وموسكو حليف مخلص لنظام بشار الاسد.
لكن الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي رحبوا على العكس بعمل كوماراسوامي وصوتوا لصالح القرار الذي تم تبنيه بغالبية 11 صوتا وامتناع اربعة. واعرب السفير الألماني الذي يتولى الرئاسة الدورية في سبتمبر عن اسفه لان بعض الدول الأعضاء اختارت عدم دعم القرار الذي وضعته ألمانيا. واعتبر أن تخفيف لهجة التقرير يمكن أن يكون عملا غير مسؤول.
