أعلن رئيس جمعية مسيحية تدعى «إعلام من اجل المسيح» ساعدت في إنتاج فيلم «براءة المسلمين» المسيئ للإسلام أن مخرج الفيلم «خدعها» عندما أكد أن الفيلم هو عن «اضطهاد المسيحيين».

وأكد رئيس الجمعية جوزيف نصرالله أن مخرج الفيلم نقولا باسيلي نقولا خدعه عندما أكد له أنه «يخرج فيلما عن اضطهاد المسيحيين». وأضاف نصرالله في بيان: «كان نيقولا بحاجة إلى مكان للتصوير وسمحت له باستخدام أجهزتنا خلال عشرة أيام، وهذا كل ما فعلته».

كما اكد عدد من ممثلي الفيلم انهم خدعوا وكانوا يجهلون أنهم يشاركون في فيلم مسيء للإسلام. وأوضحوا أن الفيلم كان يستند إلى شخص يدعى جورج، إلا أن اسم جورج استبدل بمحمد بعد انتهاء التصوير.

وأضاف نصرالله: «نيقولا أدخل تغييرات في الفيلم من دون أن ينبه أحداً، فعدل السيناريو تماما وأدخل حوارات جديدة». وقال أيضا: إن النسخة النهائية من الفيلم لا علاقة لها بالفيلم الذي كنت أفكر فيه ولا بالفيلم الذي يعتقد الممثلون أنهم شاركوا فيه. وأضاف: «نحن مصدومون، نقولا هو المسؤول الوحيد عن مضمون هذا الفيلم». وقال إن الجمعية لها هدف هو كشف «الإيديولوجية العنيفة للشريعة، أما عملنا نحن فليس بأي حال من الأحوال مناهضا للإسلام».

ولم يوضح نصرالله ما إذا كان نيقولا قد دفع له مالا، إلا أنه شدد على أن جميع موظفيه كانوا خارج مكان العمل عندما تم تصوير الفيلم.