أعلنت سفارة فرنسا في تونس إغلاق أبوابها حتى الاثنين المقبل خشية تعرضها لأعمال عنف عقب نشر الكاريكاتير المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.. رغم أنه لم تصدر دعوات في تونس للتظاهر احتجاجا على هذه الخطوة الاستفزازية الجديدة.
وذكرت السفارة في موقعها على شبكة الإنترنت، أن قرار الإغلاق يشمل أيضا مقرات كافة المصالح الفرنسية بتونس بما فيها المدارس في إجراء احترازي تحسبا لتعرضها لأعمال عنف. وطالبت السفارة رعاياها بأخذ الحذر واليقظة.
ومن جهتها، عززت وزارة الداخلية التونسية حضورها الأمني حول السفارة الفرنسية بشارع الحبيب بورقيبة وكذلك حول المركز الثقافي الفرنسي بتونس والمركز الثقافي الفرنسي ودار فرنسا والقنصلية الفرنسية في مدينة صفاقس (نحو 270 كيلومترا جنوب شرق العاصمة) خوفا من اندلاع أعمال عنف على غرار الجمعة الماضي.
إلى ذلك، شهدت جلسة عامة للمجلس التأسيسي للنظر في أحداث الجمعة الماضي انتقادات لأداء الحكومة والأمن إزاء هذه الأحداث.
وقال أحمد إبراهيم عن الكتلة الديمقراطية إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على بعثة دبلوماسية، داعيا الحكومة الى استخلاص الدروس من هذه الأحداث، واتهم الحكومة «بالتراخي والتواطؤ» تجاه اعمال العنف.
من جانبه، دعا النائب المولدي الرياحي، عن حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات، إلى ضرورة فتح تحقيق لمعرفة كل الملابسات التي احاطت بالأحداث، مشددا على أهمية توفير الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية والأجانب.