في ظل الجدل الدائر حول رسوم كاريكاتورية معادية للإسلام والفيلم المسـيء للنبي محمد، صلى الله عليه سلم، طالب وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش بمزيد من الاحترام للمشاعر الدينية.
وقال فريدريش في تصريحات لمحطة «إن 24» الألمانية الإخبارية: «أرى أنه ينبغي إعادة التفكير فيما إذا كان ينبغي حقاً إهانة أشخاص يستمدون من عقيدتهم قوة».
وذكر فريدريش أن هذا لا يتعلق بالمسلمين وحدهم، وقال: «إننا كمسيحيين اضطررنا إلى الإذعان إلى أمور كثيرة خلال الأعوام الماضية تحت شعار حرية الرأي والصحافة والفن»، إلا أنه أوضح أنه لا يطالب بتشديد القوانين من أجل ذلك.
ومن ناحية أخرى، طالبت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا المسلمين بالنأي بأنفسهم عن الأحداث التي وقعت في العالم العربي على وجه الخصوص خلال الاحتجاجات على الفيلم المسيء للنبي محمد، صلّى الله عليه وسلّم.
وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان روبرت تسوليتش في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية إنه يتعين على الإسلام أن ينأى بنفسه عن أي شكل من أشكال الأصـوليـة، معـتبراً القتل باسم الله خطيئة ضد الله.
وفي الوقت نفسه، نأى تسوليتش بنفسه عن الفيديو المسيء للنبي محمد. وذكر أن «مراعاة معتقدات الآخرين جزء من حرية التعبير، وقال إن حرية الرأي تعني احترام حرية الآخرين، ومن بين ذلك حماية المعتقدات الدينية، لكن كثيراً ما يتم تجاوز ذلك حتى لدينا في ألمانيا».