بدأت القناة الإسرائيلية العاشرة تقريرا متلفزا لها كشفت فيه إعداد وتجهيز قوات الاحتلال لسرية خاصة تتلقى تدريبات مكثفة لشن حملة اعتقالات في الأراضي الفلسطينية المحتلة في حال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة.

وتضمن التقرير عرض مشاهد لقيام الفلسطينيين بالاحتجاجات الاجتماعية في الاسبوعين الاخيرين على موجة الغلاء، والتي أعربت سلطات الاحتلال مرارا عن مخاوفها من امتدادها إلى المستوطنات المقامة على أراض فلسطينية ما قد «يزعزع» أمنها.

وذكرت القناة العاشرة ان السرية الاسرائيلية في جيش الاحتلال مستمرة في اعتقال «المطلوبين» في الضفة، بمن فيهم المحررون في «صفقة شاليط»، وذلك خوفا على حد وصف القناة «من عودتهم الى الارهاب».

وأضافت القناة الإسرائيلية في تقريرها ان «التغيرات في المنطقة، اصبحت في الواقع اكثر تعقيدا، ولا ينبغي ان نتفاجأ، وعلينا ان نفكر ونقوم بخطوة الى الامام، لأن الفرق بين أعوام: 1995 و2012 هو الاكثر تعقيدا، والامر مختلف الان من اي وقت مضى».

واشارت القناة إلى أنّه من بين الامور الاخرى «تم تكوين وحدة مسؤولة عن تهدئة العنف في الاراضي الفلسطينية في حال اندلاع انتفاضة جديدة»، مشيرة إلى ان الجنود الإسرائيليين يشعرون بالاحباط من الافراج عن الاسرى الفلسطينيين الذين شاركوا في عمليات قتل إسرائيليين، على حد قولها.

تدخل لإنقاذ الأسرى

في تلك الأثناء، دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع الاتحاد الأوروبي إلى التدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام: سامر البرق وحسن الصفدي وأيمن شراونة وسامر العيساوي، بعد أن تدهورت أوضاعهم الصحية بشكل خطير جدا، وأصبح الموت يهدد حياتهم.

فيما أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها على وضع الأسرى الفلسطينيين، ودعت السلطات الإسرائيلية من «منطلق إنساني، إلى اتخاذ التدابير المناسبة بشكل عاجل» لمعالجة أوضاع الأسرى.

 

حملة

 

أصيب فلسطيني بجروح واعتقل اثنان آخران، خلال حملة دهم نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي فجر أمس، في الخليل جنوب الضفة. وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت مخيم الفوار جنوب الخليل، وداهمت العديد من المنازل، وسرعان ما تطورت الأمور الى وقوع مواجهات مع السكان. وأضاف إن شباناً رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، التي بدورها قامت بإطلاق النار باتجاههم ما تسبب بإصابة فتى بجروح، فيما تم اعتقال اثنين آخرين.