أعلن مسؤولون في باكستان أمس أن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب نحو 25 آخرين إثر انفجار قنبلة زرعت في سيارة في إحدى ضواحي بيشاور، شمالي غربي البلاد. وقال رئيس مستشفى «ليدي ريدنج» مختار أحمد، إن المستشفى تلقى ثماني جثث، ويتولى علاج 25 مصابا، من بينهم أطفال.

وأكد مسؤول الشرطة خورشيد خان أن القنبلة كانت مزروعة في سيارة متوقفة على جانب الطريق وجرى تفجيرها عن طريق التحكم عن بعد. وقال نسيم حياة، رئيس مركز الشرطة المحلي، إن ما يتراوح بين 30 و40 كيلوجراما من المتفجرات استخدم في القنبلة.

كما أصابت إحدى شظايا الانفجار طائرة تابعة لسلاح الجو الباكستاني كانت تحمل ثلاثة موظفين مدنيين، ما أسفر عن إصابتهم. ومع ذلك، قال متحدث باسم سلاح الجو إن الطائرة لم تكن مستهدفة بالهجوم. من جانب آخر، أفاد مسؤولون أمنيون لوكالة «فرانس برس» أمس أن ما لا يقل عن 15 جنديا لا يزالون في عداد المفقودين بعد ثلاثة أيام على مواجهات مع متمردين وقعت شمال غرب البلاد.

ووقعت هذه المعارك في إطار عملية للجيش الباكستاني في إقليم باجور القبلي لملاحقة مقاتلي طالبان الذين قدموا الأسبوع الماضي من ولاية كونار الأفغانية الحدودية.

 

طالبان: غيرنا استراتيجية حلف الأطلسي في أفغانستان

أكدت حركة طالبان أمس انها هي من تسبب في تغيير استراتيجية حلف شمال الأطلسي في افغانستان، الذي قرر أول من أمس الحد من عملياته المشتركة مع القوات الأفغانية إثر عدة هجمات من الداخل.

وأكد الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان تغيير استراتيجية الحلف جاء «نتيجة عمليات المجاهدين وتكتيكاتهم التي اضطرت العدو الى التخلي عن مخططاته»، مضيفاً القول إنه «انتصار حققه المجاهدون الذين نجحوا في بث عدم الثقة في صفوف العدو، وان شاء الله انها بداية هزيمتهم الشاملة في افغانستان».

وقرر حلف شمال الأطلسي الثلاثاء تقليص عملياته المشتركة مع القوات الأفغانية بعد مقتل 51 من جنوده منذ بداية السنة.