اعتبر ممثل المنبر الديمقراطي السوري المعار، سمير العيطة أن كل دول المنطقة جزء من المشكلة في سوريا وأن العنصر الإيجابي في زيارة المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي، هو اتصاله بالحراك الشعبي على الأرض والجيش الحر.
وقال ممثل المنبر الديمقراطي إن «بشار الأسد هو المسؤول الرئيس عن الأزمة وهو الذي أضعف سوريا وأصبح كل اللاعبين الإقليميين يلعبون بالوضع السوري»، معتبرًا أن كل دول المنطقة جزء من المشكلة، مطالبًا الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، بفرض حل يمكن الشعب السوري من الانتصار لحريته وليس لمصلحة دولة أو أخرى.
وأضاف العيطة ردًا على سؤال لـ«البيان» «ظننت أن الابراهيمي سيذهب إلى دمشق ليأتي من النظام بمقترحات إلى القاهرة، لكنه فعل أمرًا إيجابيًا عندما اتصل بالحراك الشعبي على الأرض ومع الناس الذين لا يخافون أن يتكلموا رغم أنهم يقتلون، حيث ذهب إليه شباب الحراك وشباب الجيش الحر وقالوا له: «إن كنت جديًا نحن نستطيع أن نتعامل معك بجدية».
