تمكنت أجهزة الأمن في الجزائر من إحباط اجتماع تنسيقي كان مقرراً عقده شمالي النيجر بين قادة جماعة أنصار الشريعة في ليبيا وأنصار الدين وممثل أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وقادة جماعات سلفية في الساحل وغرب إفريقيا.
ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية عن مصدر على صلة بجهود مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي قوله: إن قوات الأمن الجزائرية أفشلت اجتماعاً كان مقرراً عقده في شمالي النيجر، بحضور ممثلين عن جماعات سلفية جهادية منها «أنصار الشريعة» الليبية وجماعة «بوكو حرام» النيجيرية و«التوحيد والجهاد» في غربي إفريقيا، بهدف الإعلان عن تأسيس مجلس شورى للحركات السلفية الجهادية في شمال وغرب إفريقيا والساحل.
وأوضح المصدر أن أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبدالمالك دروكدال أوفد رئيس اللجنة القضائية لتنظيم القاعدة، أبواسحق السوفي إلى شمال مالي لتحضير الاجتماع الذي كان يهدف إلى التنسيق بين هذه الحركات المسلحة من أجل تنشيط عمليات تهــريب السلاح والأموال والجهاديين.