وصف رئيس حزب النور السلفي في مصر عماد عبدالغفور ما حدث من اضطرابات داخل حزبه خلال الفترة الماضية بأنها «مجرد خلافات إدارية عادية قد تحدث في أي كيان سياسي».
وكشف عبدالغفور أنه سيتم خلال ساعات التوصل إلى اتفاق عام لحل هذه الخلافات. واستبعد زعيم ثاني أكبر حزب سياسي في مجلس الشعب (المنحل) تورط الإخوان المسلمين في الخلافات الداخلية للحزب وقال: «لا أحب أن تفسر الأحداث بنظرية تآمرية وأنا أتصور أنه بالفعل توجد بعض الخلافات الإدارية ولكني أستبعد تدخل أي أطراف خارجية لتفجير الحزب من الداخل».
وسخر عبدالغفور من التقارير التي تحدثت عن تورط نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر فيما يحدث بالحزب من اضطرابات وقال: «لا أظن أن الشاطر لديه وقت لكي يتآمر علي ليقصيني.. الرجل لديه مشاكل كثيرة جدا ومثل هذه الأمور لا تهمه من قريب أو بعيد، والعلاقة بيننا جيدة جدا».
كما سخر من فكرة «تآمر بعض أعضاء قيادات حزبه مع الإخوان عليه». وقال أنا «أقل من أن يتآمر الناس علي ومن حق أي عضو أن يطمح لمنصب رئيس الحزب، على أن يتم ذلك من خلال الآليات الحزبية المتعارف عليها.. وإذا حدث ذلك فلن أعترض عليه».
وحول ما إذا كان الإخوان قد عرضوا عليه بالفعل التحالف معهم في الانتخابات المقبلة مقابل نسبة محددة قام برفضها قال: «هذا لم يحدث من قريب أو بعيد».
وعن إمكانية التحالف معهم قال: «هذا أمر سابق لأوانه، وننتظر أولا قانون الانتخابات الجديد لنحدد موقفنا ما إذا كنا سنخوض الانتخابات بشكل منفرد أم سنتحالف مع آخرين.. وكل الخيارات مفتوحة في هذا». وجدد رئيس حزب النور التأكيد على وجهة نظره المتعلقة بموعد إجراء الانتخابات الداخلية للحزب، وقال: «أرى إرجاءها لما بعد الانتخابات البرلمانية حتى نخوضها دون تصدعات داخلية، وهذا ما تنص عليه اللائحة الأساسية للحزب، أما إذا أجريت الانتخابات الداخلية الآن، فمن المتوقع أن يفقد الخاسر فيها حماسه لخوض الانتخابات البرلمانية أو يؤثر ذلك على دعمه لزملائه» .