أفادت تقارير صحافية عراقية أمس، بأن الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد الفريق قاسم عطا عين بمنصب مدير المخابرات العراقية. وذكرت صحيفة المدى، في عددها الصادر أمس، أن «الفريق عطا عين بمنصب مدير جهاز المخابرات». وأضافت الصحيفة إن «عطا سبق وأن حصل على مكافأة من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة بمنحه خمس رتب عسكرية في فترة قصيرة من رتبة عقيد في عام 2007 إلى فريق عام 2011».

الجيش العراقي ينفي توغل قوات إيرانية في خانقين

نفى الناطق الرسمي باسم اللواء الثامن بالجيش العراقي في محافظة ديالى، المحاذية لإيران، دخول أية قوات إيرانية إلى داخل حدود قضاء خانقين، مبيناً أن من دخلوا إلى تلك المنطقة «كانوا يصورون فيلما». وقال سَرجل عبد الرحيم، إن «مجموعة من الفنانين الإيرانيين، قدر عددهم بنحو 100 شخص، كانوا منشغلين بتصوير فيلم على الحدود، ولم تتوغل أية قوات إيرانية داخل أراضي قضاء خانقين». وأضاف إن «مئات الأشخاص تجمعوا على الحدود بين إيران والعراق، بغية تصوير أحد الأفلام هناك». ويتولى اللواء الثامن التابع لوزارة الدفاع العراقية، مسؤولية حماية محافظة ديالى، ويوجد مقره الرئيسي في خانقين. بغداد- البيان

قتلى وجرحى بهجومين منفصلين في بغداد وكركوك

قتل 4 أشخاص، بينهم موظف في وزارة الداخلية العراقية، وأصيب 3 آخرون بجروح، أمس في هجومين منفصلين في بغداد وكركوك. وقال مصدر في شرطة بغداد، إن موظفاً في دائرة المفتش العام في وزارة الداخلية قتل بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته لدى مرورها على الطريق العام بمنطقة حي العامل جنوب بغداد صباح أمس. وأضاف إن «قوة أمنية طوقت منطقة الحادث، كما فتحت تحقيقاً في ملابساته، ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي». وفي السياق،

قال مصدر أمني في كركوك إن مسلّحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية، فتحوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة مدنية يستقلها 6 أشخاص لدى مرورها في منطقة حي العروبة جنوبي كركوك، ما أدّى الى مقتل 3 منهم وإصابة 3 آخرين بجروح. وكان أستاذ جامعي أصيب بجروح بهجوم مسلّح قرب منزله في حي القادسية جنوب كركوك أمس. بغداد- يو.بي.آي

»الكردستاني«: تشكيل عمليات دجلة يمهد لمواجهة بين بغداد وأربيل

حذر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل من تفعيل دور قيادة عمليات دجلة، مبينا أن «نشر قوات تحت هذا المسمى يمهد لمواجهة حقيقية بين المركز والإقليم». وقال إن «تشكيل قيادة عمليات دجلة، ونشرها في المناطق المختلف عليها، يعد استهدافا سياسيا للأكراد، ومحاولة لخلق فتنة جديدة بين مكونات الشعب العراقي، فضلاً عن إيجاد حالة من الصراع والصدام بين المركز والإقليم، كما تعد خرقا واضحا وتجاوزا على الدستور». وأضاف إن «هذه التصرفات تعيد إلى الأذهان العقلية الصدامية، والرغبة في فرض السيطرة بالقوة العسكرية، ما سيسهم في تقويض ورقة الإصلاح، إن وجدت». البيان