لا يزال التوتر سائداً بين بكين وطوكيو على خلفية جزر متنازع عليها. ورغم إعلان الصين أنها تأمل في حل دبلوماسي للأزمة، إلا أنها لوحت بالتصعيد وقامت بإرسال 11 سفينة إلى هذه الجزر لمراقبتها.

وقال وزير الدفاع الصيني ليانج قوانج ليه: إن بلاده تريد إجراء مفاوضات من أجل التوصل لحل للخلاف الدبلوماسي مع اليابان بشأن الجزر المتنازع عليها، ولكنه حذر في الوقت نفسه من أن بكين قد تتجه للتصعيد حال إخفاق المباحثات. ونقلت وسائل الإعلام عن ليانج القول، عقب مباحثاته مع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في العاصمة الصينية: «نحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات، إلا أننا نأمل في تسوية القضية عبر المفاوضات السلمية».

وناقش ليانج وبانيتا قضية الجزر التي تعرف باسم «دياويو» في الصين و«سينكاكو» في اليابان، وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك. ولدى تطرقه إلى هذا الخلاف الحدودي، حذر وزير الدفاع الصيني الجنرال ليانغ كوانغلي من أن بلاده تحتفظ «بحق اتخاذ تدابير إضافية». وفي سياق التصعيد، وصلت إحدى عشرة سفينة حكومية صينية إلى محيط الجزر المتنازع عليها، كما ذكر خفر السواحل الياباني.