قالت السلطات الأميركية إن أفراد أسرة نيقولا باسيلي نيقولا منتج الفيلم المسيء للرسول اختبئوا أول من أمس بعدما رافقتهم الشرطة من منزلهم إلى مكان غير معلوم.

وذكر الناطق باسم رئيس شرطة مقاطعة لوس انجليس ستيف ويتمور أن عائلة نيقولا باسيلي نيقولا (55 عاماً) جرى مرافقتها من منزلها المكون من طابقين في ضاحية سيريتوس بلوس انجليس قبل فجر أول من أمس. وأوضح «لقد غادروا». وأضاف أن مساعدي الشرطة نقلوا الأسرة لمكان غير معلوم لمقابلة نيقولا الذي ترك المنزل طوعاً يوم السبت الماضي لمقابلة السلطات الاتحادية ولم يعد. وأضاف أنه لا يعرف إلى أين توجه نيقولا وعائلته لكن من غير المتوقع أن يعودوا إلى منزل سيريتوس الذي تحاصره وسائل الإعلام منذ أسبوع تقريباً، وأكد أن الأمر لم يعد يهمهم بعد الآن على الإطلاق.

وذكر أحد أفراد طاقم فيلم «براءة المسلمين» الذي تحدث إلى «رويترز» بشرط عدم ذكر اسمه أن المنزل في سيريتوس وهو غير مأهول الآن استخدم في تصوير مشهد من الفيلم. وقال مسؤولون أميركيون: إن السلطات لم تحقق في الفيلم ذاته وأنه حتى لو كان تحريضياً أو أدى إلى عنف فإن مجرد إنتاجه لا يمكن أن يعتبر جريمة في الولايات المتحدة بما لديها من قوانين قوية فيما يتعلق بحرية التعبير. ولكن نيقولا الذي ارتبط اسمه على نطاق واسع بالفيلم في تقارير وسائل الإعلام قابله ضباط مراقبة اتحاديون يوم السبت الماضي بعد مغادرة المنزل تحت حراسة الشرطة.