كشفت قائمة العراقية أن قضية نائب الرئيـس العـراقي طـارق الهاشمي أدرجت ضمن ورقة الإصلاح السياسي وستتم مناقشتها في الاجتماع الوطني المرتقب، كشرط لحضورها هذا الاجتماع، لافتة إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إعادة التحقيق في موضوع الهاشمي من قبل المحكمة الاتحادية، لا الجنائية مرة ثانية.

وقـال النائـب عـن «العراقيـة» طـلال الزوبعـي إن «الأيـام المقبلـة ستشهـد إعـادة التحقيـق فـي قضيـة نـائب رئيـس الجمهورية طارق الهاشمي مرة أخـرى، بعدمـا قدمـت القائمـة العراقيـة طعنـا للقضـاء بعـدم صحـة الاتهامـات التـي وجهـت إليـه، فضـلاً عن أن التحقيـق الذي جرى في هذه القضية هو من صلاحيات المحكمة الاتحادية لا الجنائية».

وأضاف إن «قضية الهاشمي أدرجت ضمن الإصلاح السياسي، وستتم مناقشتها في الاجتماع الوطني كشـرط لقبـول العراقيـة بورقـة الإصلاحـات التـي قدمهـا ائتلاف دولـة القانـون، وتلمسنـا استجابة جيدة من الجميع بالقبول»، مبيـنا أن «العراقية قدمت لائحة تخـص مناقشـة جميـع قضايـا الإصلاحـات، مـن ضمنهـا إيجـاد حـل لقضيـة الهاشمي كونها مسألة سياسية بامتياز».

وأشـار الزوبعـي إلـى أن «العراقيـة لـم تناقش أي مرشح بديل عن الهاشمي لشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، وهو أمر غير مسموح به بسبب القناعة الموجودة لدى جميع كتل العراقية ببراءة الهاشمي».

فـي حيـن اعتبـر ائتلاف دولة القانون أن «قضية الهاشمي حسمت من قبل القضاء، ولا يمكن لأي جهة التدخل في عمل السلطة القضائية كونها سلطة مستقلة»، مبينا أن «العراقية لم ترشح بديلاً عن الهاشمي لحد هذه اللحظة لأسباب غير معروفة».

وكانت محكمة الجنايات المركزية في بغداد أصدرت، في 9 الجاري حكمين بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق الهاشمي الذي يتواجد حاليا في تركيا.

في الأثناء، دعت لجنة العلاقات الخارجية النيابية تركيا الى تسليم الهاشمي، وهددت بمنع الشركات التركية من الدخول الى العراق.

وقال عضو اللجنة سامي العسكري إن «هناك تجاوزا كبيرا ومحاولات للتدخل من قبل تركيا بالشأن العراقي.. القضية ليست سياسية بل هي قضائية»، ودعا تركيا «لاحترام علاقات الجوار والأعراف الدبلوماسية بين الدول».

زيارة

في موازاة ذلك، أكد الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور السليمانية اليوم للقاء طالباني.

وقـال الناطـق باسـم المكتـب السياسـي للاتحـاد آزاد جنديانـي إن طالبانـي أجـرى لقـاءات من أعضـاء المكتب السياسي وقيادة الاتحـاد الوطنــي الكردستـاني، ورئيـس حكومـة إقليـم كردستـان نيجيرفـان بارزانـي، فضـلاً عـن لقائـه خـلال اليومين المقبلين بعدد من المسؤولين، من بينهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم.

وفــي وقــت سـابق، كشـف المستشـار الإعلامـي لرئيـس الـوزراء العراقـي علي الموسـوي عن وجود نية حقيقـية لـدى رئيس الوزراء نوري المالكي للسفـر إلـى إقليـم كردستـان، لزيـارة الرئيـس جـلال طالباني، والاطمئنان على صحته،

وبحـث الأوضاع السياسية ومن ضمنها عقد الاجتماع الوطني.