دشنت إيران أمس، مدمرة وغواصة في ميناء بندر عباس جنوبي البلاد.
وذكرت وكالة أنباء «فارس»، أنه تم تدشين المدمرة «سهند» القاذفة للصواريخ، التابعة للقوة البحرية للجيش الإيراني في مياه الخليج، وذلك بأمر من القائد العام للقوات المسلحة علي خامنئي.
وذكرت الوكالة أن هيكلية المدمرة تتكون من مواد خاصة لا تكشفها المنظومات الرادارية، إذ بإمكانها منح سلاح البحر الإيراني قوة بالغة.
وأوضحت أن الجيش الإيراني دشن أيضاً الغواصة الثقيلة «طارق 901»، بالمياه الإقليمية بميناء بندر عباس، التي تم صنعها علي يد خبراء إيرانيين.
يأتي تدشين المدمرة والغواصة، في وقت يشهد تهديدات إسرائيلية بمهاجمة إيران، على خلفية برنامجها النووي، حيث تعتبر تل أبيب أن طهران المسلحة نووياً، خطراً على وجودها، على ضوء تصريحات المسؤولين الإيرانيين بضرورة محو الدولة اليهودية من الخريطة.
إلى ذلك تدرس إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقد لقاء جديد منتصف أكتوبر المقبل، رغم تصريحات لرئيس الوكالة الذرية الإيرانية بأن الوكالة مخترقة من «مخربين».
وقال أربعة موفدين دوليين إن استعدادات تجرى حالياً لهذا اللقاء الذي سيعقب اجتماعاً بين رئيس الوكالة الذرية الإيرانية فريدون عباسي دواني، والمدير العام للوكالة الدولية يوكيا أمانو، في فيينا الاثنين المقبل.
ولم تشر الوكالة الدولية إلى تواريخ محددة لإجراء مزيد من المحادثات، إلا أن أمانو قال في بيان، الثلاثاء، إنه أبلغ عباس دواني أن الوكالة «ملتزمة بمواصلة الحوار»، وعلى استعداد للاجتماع «في المستقبل القريب».