تخطط «طيران الإمارات» لإصدار سندات في إطار استراتيجية أوسع نطاقاً لتمويل طلبيات شراء طائرات بمليارات الدولارات.
وقال رئيس الشركة تيم كلارك، في مقابلة مع تلفزيون دبي في ساعة متأخرة من مساء أمس: «هناك طلبية لشراء طائرات بقيمة 62 مليار دولار ومن المؤكد أننا سنلجأ إلى الأسواق لتمويل هذه الطلبيات من خلال أدوات مالية مختلفة». وتابع: «نعم سنطرح سندات أخرى في الفترة المقبلة». ولم يحدد إطاراً زمنياً لطرح السندات أو المبلغ الذي تسعى الشركة لجمعه.
وكانت آخر مرة دخلت فيها الشركة المملوكة للدولة أسواق السندات العالمية عندما طرحت سندات لأجل خمسة أعوام بقيمة مليار دولار في العام 2011 وتحمل كوبون فائدة نسبته 5.125 %.
وساهم الطلب العالمي على الدين الآمن وعودة ثقة المستثمرين في دبي في تقليص فارق سعر الفائدة بشكل كبير منذ ذلك الحين، وهذا يعني أن طرحاً جديداً في ظل الظروف الحالية سيسمح لطيران الإمارات بخفض كلفة الاقتراض.
ووفق بيانات لتومسون رويترز، بلغ عائد سندات الشركة التي تستحق في 2016 نحو 3.8 % أمس. وتابع كلارك: «نقول لجميع المستثمرين الذين يخططون لشراء السندات إنه سيكون قراراً سليماً بناء على الوضع المالي للشركة».
وبلغ حجم السيولة لدى الإمارات 15.6 مليار درهم (4.25 مليارات دولار) في 31 مارس 2012. وتعمل الشركة ضمن استراتيجية تضمن لها التنوع في موارد التمويل ما بين التمويل التجاري أو السندات أو الصكوك إضافة إلى التأجير التمويلي ووكالات ائتمان الصادرات في أوروبا وأميركا، حيث تمتلك سمعة عالمية في الوفاء بكامل التزاماتها، تمكنها دوماً من الحصول على موارد مرنة لتمويل خطط التوسع فيها.