كشف الناطق الإقليمي الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية دانييل أرنست عن أن الحكومة الأميركية طلبت من «يوتيوب» مراجعة وضعية الفيلم المسيء للرسول الكريم لتحديد ما إذا كان ينتهك شروط استخدامه.

وشدد أرنست في اتصال مع «البيان» على أن هذا الفيديو لا يمثل الحكومة أو الشعب الأميركي إلا أنه في الوقت ذاته انتقد بشدة سعي البعض إلى تبرير الهجوم كرد على نشر هذا الفيلم قائلا بأنه ليس هناك أبدا أي مبرر لأعمال عنف من هذا النوع. وأكد على شجب الولايات المتحدة لأي جهد مقصود لتشويه سمعة المعتقدات الدينية للآخرين.

وأوضح ارنست أن الإدارة الأميركية طلبت من «يوتيوب» مراجعة وضعية هذا الفيلم لتحديد ما إذا كان ينتهك شروط استخدامه. وأوضح أن «هذا الفيديو لا يمثل الحكومة أو الشعب الأميركي، ولا يمثل ما نحن عليه أو ما نؤمن به.

حيث يسعى البعض إلى تبرير الهجوم كرد على نشر هذا الفيلم ، ولكن ليس هناك أبدا أي مبرر لأعمال العنف من هذا النوع، فالولايات المتحدة تشجب أي جهد مقصود لتشويه سمعة المعتقدات الدينية للآخرين والتزامنا بالتسامح الديني يعود الى بداية أمتنا» .

وبشأن مقتل السفير الأميركي في طرابلس قال آرنست إن تحقيقاً قد فتح في حادثة مقتل السفير في بنغازي وعدد من العاملين في السفارة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي) بالتعاون مع السلطات الليبية، مؤكدا مجددا على تعهد الرئيس أوباما بمحاسبة المسؤولين .

 واكد أن السفير المقتول في طرابلس كريس ستيفنز قدم الدعم للانتقال إلى الديمقراطية في ليبيا، و«سيظل إرثه أينما سعى البشر للحرية والعدالة» حيث ان الولايات المتحدة ستواصل تعاونها مع الشعب والحكومة الليبية لإكمال ما بدأه السفير ستيفنز، وبناء مستقبل أفضل للمواطنين والنهوض ببلدهم. هذا الحادث المأساوي لا يمثل الشعب الليبي بل هي مجموعة غرضها الوحيد هو إيذاء الأميركيين والشعب الليبي.