تنطلق غداً في مقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف جلسة اعتماد الرد البحريني على توصيات المجلس بشأن تقرير مملكة البحرين، حيث سيلقي مندوبو 13 دولة اختيرت بالقرعة السرية كلمات في الجلسة التي سيمثل البحرين فيها وزير شؤون حقوق الإنسان د. صلاح بن علي.

وكشف الوزير البحريني في تصريحات لوكالة الأنباء البحرينية، من جنيف أول من أمس، عن اختيار 13 دولة بالقرعة السرية من أصل 32 دولة قد سَجلت للتحدث في جلسة البحرين غداً، وأوضح أن الجلسة ستناقش اعتماد رد البحرين على توصيات مجلس حقوق الإنسان بعد الاستعراض الدوري الشامل التي نتجت عن مراجعة الفريق العامل المعني بتقرير مملكة البحرين الثاني في مايو 2012.

تعاطي ايجابي

وأضاف الوزير ابن علي بأنه تم الالتقاء بسفراء ومندوبي معظم هذه الدول في الأيام الماضية لشرح الأوضاع الحقوقية في المملكة وإطلاعهم على المستجدات وعن التعاطي الإيجابي في الرد على توصيات مجلس حقوق الإنسان. كما أوضح بأن المدة المسموحة لهذه الدول مجتمعة هي 20 دقيقة وستكون موزعة عليهم بالتساوي، أي بمعدل دقيقة ونصف لكل دولة. علما بأن المدة الكلية لجلسة البحرين هي ساعة واحدة ومقسمة الى ثلاثة أقسام: 20 دقيقة للدولة و20 دقيقة للدول المتداخلة و20 دقيقة للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني. إلى ذلك، التقى الوزير صلاح بن علي مع القائم بأعمال المندوب الدائم لجمهورية روسيا الاتحادية بمجلس حقوق الإنسان مايكل لابيديف.

عمق علاقات

ورحب الوزير البحريني بالقائم بالأعمال الروسي مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط البلدين والسعي لتطويرها. وقال إن مملكة البحرين تعبر عن سعادتها بالموقف الروسي الإيجابي الداعم للإصلاح في البحرين واستكمال المسيرة الديمقراطية.

وقدم الوزير شرحاً بشأن تقرير مملكة البحرين في الرد على توصيات مجلس حقوق الإنسان وعن آخر المستجدات والتطورات في الساحة البحرينية.