خفت الاحتجاجات وأعمال العنف في عدة دول عربية،بينما تواصلت موجة الغضب على إنتاج وتصوير الفيلم المسيء إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، في عدد من الدول الإسلامية وفي أوروبا وأستراليا.
ونزل آلاف المحتجين إلى شوارع العاصمة الأفغانية كابول أمس وأشعلوا النار في سيارات واشتبكوا مع الأمن، ما أدى إلى إصابة 50 عنصراً من الشرطة.. في وقت استخدمت الشرطة الأندونيسية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفرقة مئات المتظاهرين الذين احتشدوا أمام السفارة الأميركية في جاكرتا.
وفي عدة مدن باكستانية، أطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء لتفرقة حشد كان متجهاً إلى القنصلية الأميركية في كراتشي للاحتجاج على الفيلم واشتبكت معهم، وهو ما أوقع قتيلين وثمانية جرحى.
وفي الفلبين، تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص وأحرقوا أعلاماً أميركية وإسرائيلية احتجاجاً على الفيلم المسيء المشين. واحتشد المتظاهرون في ساحة عامة في مدينة مراوي الجنوبية للتعبير عن غضبهم.
في هذه الأجواء، أعلنت السفارات الغربية في أنحاء العالم الإسلامي حالة التأهب ودعت الولايات المتحدة إلى اليقظة بعد أيام من أعمال العنف المعادية لأميركا نتيجة لهذا الفيلم.
