انطلقت خلال الساعات الماضية تدريبات بحرية كبرى، بقيادة الولايات المتحدة، على إزالة الألغام في الخليج العربي، بمشاركة سفن من 30 دولة، وتستمر 11 يوماً لتحسين القدرة على اكتشاف الألغام وإزالتها.
وأعلنت القيادة الإقليمية للقوات البحرية الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة في بيان، أن «قوات عسكرية من 30 بلداً في ست قارات، تشارك في (المناورة الدولية 12 للإجراءات المضادة للألغام- اينكمكس)، التي تستمر إلى 27 سبتمبر الجاري»، دون أن تذكر القيادة الأميركية أسماء الدول المشاركة في «أكبر مناورة شهدها الشرق الأوسط، من حيث مشاركة دول كثيرة فيها»، بحسب البيان.
ولفتت القيادة الأميركية إلى أن هذه المناورات «دفاعية»، وجاء في بيانها أن سفن قوات البحرية «ستشارك في التدريبات الدفاعية للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط، ودعم الاستقرار الإقليمي». وأوضح البيان أن السفن «سترد على محاكاة هجمات بالألغام البحرية في المياه الدولية، وفي الممرات البحرية، من أجل إعادة فرض حرية الملاحة».
دفاعية محضة
وقال قائد القوات البحرية الأميركية نائب الأميرال جون ميلر، إن «هذه التدريبات موضوعها الألغام والمجهود الدولي لإزالتها». وشدد على أن المناورات هي «تدريبات محض دفاعية». غير أن صحيفة «نيويورك تايمز» أكدت أن الإدارة الأميركية تعتزم تشديد الضغط على إيران، لحملها على الانخراط بجدية في المفاوضات، وتفادي احتمال شن إسرائيل ضربة احترازية على المنشآت النووية الإيرانية، وأدرجت المناورات الجارية ضمن وسائل الضغط.
تهديدات إيرانية
وتزامن انطلاق المناورة مع تهديد قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري بضرب مضيق هرمز والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط وإسرائيل، إذا تعرضت بلاده لهجوم.