كشف التقرير الدوري الثاني، الذي أصدره مركز حماية وحرية الصحافيين بشأن الشكاوى والانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في الأردن، عن وجود استهداف متعمد بالاعتداء على الإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم في تغطية الاحتجاجات والحراك الشعبي.
وأفاد التقرير، الذي يغطي الفترة من 1 مايو ولغاية 31 أغسطس من العام الحالي، بأن «المعتدين على الصحافيين، وهم في الغالب من رجال الأمن والدرك، قاموا بضرب ومصادرة مواد إعلامية وكاميرات لمنع الإعلام من تغطية اعتداءات مارسوها في احتجاجات ومناسبات مختلفة، وقد بدا من بعض الانتهاكات أن توجيهاً مسبقاً للأمن والدرك بالتعرّض للإعلاميين ومنعهم من التغطية كان قد صدر لهم». وقال التقرير: إن «الانتهاكات الجسيمة مازالت ترتكب من قبل السلطات العامة بحق الصحافيين». وتناول التقرير تحليلاً لأهم الانتهاكات التي تمكن المركز من رصدها وتوثيقها في الربع الثاني من هذا العام، مشيراً إلى أنه تم خلال هذه الفترة رصد 24 حالة على شكل شكوى أو من خلال عملية رصد ذاتي قام بها المركز.