لاحظ مسؤولون في المعارضة الروسية والصحافة أمس المأزق الذي وصلت إليه حركة الاحتجاج في روسيا بعد التظاهرات التي نظمت أول من أمس ولم تسجل أي نتائج ملموسة بعد أربعة اشهر على عودة فلاديمير بوتين إلى الكرملين.
وعنونت صحيفة «فيدوموستي» الليبرالية على موقعها الإلكتروني أن تظاهرة موسكو التي أعلن عنها منذ وقت طويل وضمت عشرات آلاف الاشخاص (40 ألفاً بحسب مصدر مستقل و14 ألفاً بحسب الشرطة) وإنما أقل من التجمعات الكبرى التي نظمت قبل فصل الصيف، كرست «دفن المعارضة».
ومن دون التطرق إلى العدد النهائي للمشاركين حتى نهاية التظاهرة، اعتبر الصحافي في صحيفة «فيدوموستي» ان 20 الف متظاهر فقط شاركوا في المسيرة التي سبقت التجمع. من جهتها عنونت صحيفة «كومرسانت» على موقعها الالكتروني «اشباح المعارضة»، معتبرة ان المسيرة «لم تجمع الكثير من المشاركين».
ولاحظ احد قادة حركة الاحتجاج زعيم جبهة اليسار سيرغي اودالتسوف على موقعه على «تويتر» ان تظاهرة السبت ابقت «على الوضع القائم».