هدد قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري بأن بلاده ستضرب مضيق هرمز والقواعد الاميركية في الشرق الاوسط واسرائيل إذا تعرضت لهجوم.

وقال جعفري في مؤتمر صحافي نادر في طهران إنه يعتقد ان ايران ستخرج من معاهدة الحد من الانتشار النووي إذا ما استهدفت بعمل عسكري. وركّز على أن مضيق هرمز سيكون هدفا مشروعا لإيران. وأشار الى ان القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في المنطقة ستكون كذلك هدفا مشروعا للصواريخ الايرانية او للقوى الموالية لها. وأضاف جعفري ان بلاده تعتقد ان اسرائيل تحاول دون جدوى دفع الولايات المتحدة للمشاركة في عمل عسكري ضد المنشآت النووية الايرانية. وقال: «لا اعتقد ان هذا الهجوم يمكن ان يشن دون تصريح اميركي»، مؤكدا أن المنشآت النووية لبلاده محصنة بما يكفي أمام أي عدوان محتمل. واستدرك القول انه اذا ضربت الطائرات او الصواريخ الاميركية إيران «فلن يتبق شيء من اسرائيل بالنظر الى حجمها».

خطوط حمراء

بدوره، جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو هجومه على البرنامج النووي الايراني، معتبرا ان مسؤولي طهران يقودهم «تعصب لا يصدق».

وقال نتانياهو في مقابلة مع شبكة «ان.بي.سي» الاميركية ان ايران «مختلفة جدا.. تعصبهم يتقدم على بقائهم.. لديهم انتحاريون في كل انحاء البلاد، ولا استطيع ان اعول على عقلانيتهم».

حشود في الخليج

في هذه الأجواء، افادت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أن اسطولاً من السفن الحربية البريطانية والاميركية يحتشد في مياه الخليج، جراء الاعتقاد بأن اسرائيل تدرس توجيه ضربة وقائية ضد منشآت ايران.

وذكرت الصحيفة أن بوارج وحاملات طائرات وغواصات وكاسحات ألغام من 25 دولة تتقاطر الآن على مضيق هرمز الاستراتيجي في استعراض غير مسبوق للقوة، مع تحرك اسرائيل وإيران أكثر نحو حافة الحرب.

واشارت الصحيفة إلى أن سفناً حربية من أكثر من 25 بلداً، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، بدأت مناورة سنوية هي الأضخم من نوعها في المنطقة وستستمر 12 يوماً استعداداً لأي إجراء وقائي أو انتقامي من ايران.