بدأت وزارة المالية الفلسطينية في تحويل باقي رواتب الموظفين عن شهر أغسطس إلى البنوك التزاما بقرار مجلس الوزراء القاضي باستكمال صرف الرواتب.. في وقت كشفت الحكومة الفلسطينية أن نسبة ما وصل من مساعدات خارجية خلال العام الحالي بلغت 40 في المئة فقط من المساعدات الموعودة.
وأعلن مدير عام الاعلام والعلاقات العامة في الوزارة رامي مهداوي أنه سيتم صرف بقية رواتب اغسطس المتأخرة عبر الصراف الآلي ابتداء من الأمس وغداً عبر السحب المباشر من البنوك. وأعلن مهداوي عن تأجيل دفع نسبة تتراوح من 10 إلى 12 في المئة من تزيد رواتبهم عن 4500 شيكل (نحو 4000 درهم) فأعلى.
وصول 40 ٪
إلى ذلك، أوضحت الناطق باسم الحكومة الفلسطينية نور عودة أن نسبة ما وصل من مساعدات خارجية خلال العام الحالي بلغ 40 في المئة من نسبة المساعدات الموعودة، لافتة إلى انه يفترض ان تصل مساعدات تصل لـ 60 في المئة حتى نهاية الشهر الجاري.
وتابعت عودة القول ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) ورئيس الوزراء د. سلام فياض شددا على ضرورة تحويل هذه المساعدات فورا لحل ازمة العاملين لدى مؤسسات ووزارات السلطة.
وبشأن ما وعدت به الولايات المتحدة من تقديم مبلغ 200 مليون دولار لدعم موازنة السلطة، قالت عودة ان الولايات المتحدة لم تعلن عن صرف المبلغ وانما أعلنت عن أن الإدارة الأميركية «تعمل على دفع الكونغرس للإيفاء بالتزام الولايات المتحدة في مساعدة السلطة مالياً»، مؤكدة ان الدعم يحتاج قرارا من الكونغرس اولا.
إجراءات لكبح الغلاء
وفي ما يخص ازمة الغلاء في الأراضي الفلسطينية وماتبعها من احتجاجات، قالت عودة ان هناك حواراً يجري «مع كل القطاعات في المجتمع الفلسطيني في محاولة للوصول لحل بعض القضايا»، مضيفة ان الحكومة اتخذت سلسلة من القرارات خلال الاسبوع الماضي، واعلنت عن تقشف في مؤسساتها واقتطاع من الرواتب العالية، فضلا عن قرارات تتعلق بـ «التشديد على التجار وتحديد قيمة الربح». وركّزت على أنه سيتم خلال أيام الاعلان عن الية من وزارة الاقتصاد الوطني لتحديد الاسعار، وكيف ستتعامل الوزارة وماستتّخذه من اجراءات بحق التجار ورفع الاسعار.