وجهت منظمة الصليب الأحمر الدولي رسالة استثنائية لمصلحة السجون والحكومة الإسرائيلية، اعربت فيها عن عميق قلقها لتدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام ويقبعون في عيادة سجن الرملة، موضحة ان أحد المعتقلين مضرب عن الطعام منذ 117 يوما.

وحذر الصليب الأحمر في بيان وجهه الى وسائل الاعلام، وهو امر نادر قلما تعتمده المؤسسة الدولية، إلى ان خطر الموت يتهدد ثلاثة اسرى مضربين عن الطعام: سامر البرق (المضرب منذ 118 يوماً)، وحسن الصفدي (المضرب منذ 88 يوماً)، وأيمن شراونة (الذي دخل إضرابه اليوم الـ78) وجميعهم موجودون في عيادة مصلحة السجون في الرملة.

وأوضح الصليب الأحمر في بيانه ان بعض الأطباء فقط زاروا المعتقلين ووجدوا اوضاعا صعبة يعيشها الاسرى. وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في اسرائيل والأراضي المحتلة خوان بيدرو شايرر: «سيلقى هؤلاء الأشخاص حتفهم ما لم تجد سلطات الاحتجاز حلا فورياً».

وتابع شايرر القول إنه «يجب أن يراعي أي حل يتم إيجاده الحق الذي يملكه المحتجز، بموجب القرارات التي اعتمدتا الجمعية الطبية العالمية، في الاختيار بحرية إن كان يوافق على تغذيته أو على تلقي العلاج الطبي. ومن الضروري احترام خياره وصون كرامته».

من جانبه، أوضح أيمن الشهابي الناطق الرسمي للصليب الأحمر لوكالة «معاً» المحلية الفلسطينية أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تواصل دائم مع المضربين والمعتقلين الفلسطينيين، وأنها تطالب بإيجاد حل يراعي ويحفظ حقوق المضربين وتقديم العلاج والرعاية الطبية المطلوبة لهم، مشيرا إلى أن الصليب الأحمر مع الطاقم الطبي يقوم بزيارة الأسرى لطمأنة ذويهم.