نفى عضو البرلمان الإيراني السابق محمد كريم عابدي التصريحات التي نسبت إليه وبثتها وسائل إعلامية بشأن «سعي إيران إلى السيطرة على الكويت» وقال إنها أنباء ملفقة، في وقت شنّ نواب مجلس الأمة الكويتي هجوماً على طهران مطالبين حكومة بلادهم بخطوات عملية لمواجهة الخطر الإيراني.

وأضاف عابدي في تصريح لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية بثتها تعليقاً على هذه الأنباء قائلاً: «إنني لم أجر أية مقابلة خلال الآونة الأخيرة كما أنني لم أسمع بالموقع الذي نشر المقابلة الملفقة معي»، واصفاً العلاقات التي تربط بين بلاده والكويت بأنها ممتازة. وأشاد بالعلاقات الإيرانية الكويتية، مشيراً إلى المشاركة الكويتية رفيعة المستوى في قمة دول عدم الانحياز التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران أواخر أغسطس الماضي. واستدرك بالقول إن ما اعتبره «الانتصار الكبير لإيران في هذه القمة دفع بالذين يريدون سوءاً بإيران والكويت إلى اللجوء إلى مثل هذه الخطوة المشؤومة». وأشار إلى الدور الذي أدته إيران عندما غزا النظام العراقي الكويت في العام 1990 مذكراً بأنه «في الوقت الذي احتل العراق الكويت لنهب ثرواتها دعم الشعب الإيراني الشعب الكويتي».

وجاء نفي عابدي بعد 24 ساعة على نفي رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علاء الدين بروجردي نفياً قاطعاً تقريراً صحافياً بشأن اعتزام بلاده التدخل في الكويت، محذّراً من أن «مثل هذه التقارير يهدف إلى هدم الوحدة بين الدول الإسلامية».

في الأثناء، شنّ نواب مجلس الأمة الكويتي هجوماً على طهران، مطالبين الحكومة الكويتية بخطوات عملية لمواجهة الخطر الإيراني.

وقال النائب د. وليد الطبطبائي إن «تصريحات عابدي بأن شيعة الكويت مضطهدون وأن إيران ستتدخل لحمايتهم تعتبر إشعالًا للفتنة الطائفية وتهديداً مباشراً للكويت»، وطالب «شيعة الكويت الرد عليه».

واعتبر النائب محمد هايف أن تصريح عبادي ينم عن تأكيد نوايا إيران لغزو الكويت، متسائلًا عن استعدادات الكويت للمواجهة في حال تنفيذ إيران لمخططها.