حذر وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا من أن النزاعات على الاراضي بين عدد من دول اسيا بما فيها الصين يمكن ان تؤدي الى حرب «اذا لم يتم التخفيف من حدتها».. في حين تواصلت الاحتجاجات الصينية ضد قرار اليابان شراء ثلاث جزر في ارخبيل دياويو الذي يسمى سينكاكو باللغة اليابانية.
وقال بانيتا: «انا قلق لانه عندما تدخل هذه الدول في استفزازات لبعضها البعض بشأن هذه الجزر المختلفة، فان ذلك يزيد من احتمال اتخاذ قرار خاطئ من جانب او اخر يمكن ان يقود الى العنف وينتج عنه نزاع». واضاف ردا على الخلاف المتفاقم بين الصين واليابان بشأن عدد من الجزر: «هذا النزاع يمكن ان يتسع».
وفي تصريح للصحافيين قبل وصوله الى طوكيو في المرحلة الاولى من جولته الاسيوية، دعا بانيتا الى ضبط النفس وسط تزايد التوتر بسبب الحقوق على الاراضي في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي.
من جهة أخرى، تظاهر آلاف في مدن عدة في الصين أمس احتجاجا على شراء طوكيو ثلاث جزر في ارخبيل دياويو الذي يسمى سينكاكو باللغة اليابانية في بحر الصين الشرقي تطالب بها بكين في حين افشلت السلطات محاولة لاقتحام سفارة اليابان في العاصمة الصينية بكين.
وسجل اكبر هذه التظاهرات في بكين حيث قام آلاف الاشخاص برشق سفارة اليابان بالحجارة والقوارير. وفي مدن صينية اخرى، هاجم متظاهرون غاضبون مطاعم يابانية وسيارات من انتاج شركات يابانية.
ففي اقليم شينزن الجنوبي، اشتبك المتظاهرون الذين رفعوا لافتة تدعو الى «حمام دم» في طوكيو، مع شرطة مكافحة الشغب التي اطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد.
وفي شنغهاي سار اكثر من 200 متظاهر باتجاه القنصلية اليابانية وهم يهتفون: «لتسقط اليابان»، الا ان الشرطة اغلقت الطرق المؤدية الى المبنى بحواجز من الحاويات.
في هذه الأجواء، دعا رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا الصين الى ضمان امن الرعايا اليابانيين والمصالح الاقتصادية لبلده غداة تظاهرات عنيفة احتجاجا على شراء طوكيو الجزر.
