أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن رفضه أن توجه إسرائيل ضربة عسكرية لإيران، مؤكداً أنه أمر غير مقبول، كما لا يقبل الرد الإيراني عليها، وعن قلقه الشديد من الحرب الكلامية في هذا الصدد.

وقال بان كي مون في حديث مع برنامج «دولي» لقناة تي.في5 الفرنسية، سجل صباح الأول من أمس وسيبث اليوم، إن توجيه «ضربة إلى بلد ما أمر غير مقبول، وفكرة الهجوم المضاد غير مقبولة أيضاً».

وأكد أنه قلق جداً من الحرب الكلامية المحتدمة بشأن ضربة عسكرية محتملة والرد عليها، وقال «إن هذا لا يساعدنا»، داعياً إلى العودة للحوار لتسوية النزاع حول البرنامج النووي الإيراني.

واعتبر بان كي مون أن المشكلة الأساسية تتمثل في رفض الإيرانيين السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى منشآتهم.

وصادق مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ 35، الخميس الماضي، على قرار يدين زيادة نشاطات الجمهورية الإسلامية لتخصيب اليورانيوم، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تدعوها إلى وقفها.

وشددت الدول الكبرى، التي أعدت مشروع القرار، على أهمية إبرام اتفاق مع إيران، يمنح مفتشي الوكالة إمكانية الوصول إلى بعض المواقع والأشخاص والوثائق، للتأكد مما إذا كانت طبيعة البرنامج الإيراني محض سلمية، كما تقول السلطات الإيرانية.