دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع لاعتبار الثلاثاء المقبل يوماً شعبياً للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

ولفت قراقع إلى أنّ «تقارير مؤسسة أطباء حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي والمحامين تشير إلى تدهور خطير على حياتهم وصحتهم، وأنهم معرّضون للإصابة بالشلل أو الموت الفجائي»، مكرّرا نداءه العاجل للتدخل وإنقاذ حياتهم محمّلا سلطات الاحتلال وجهازها الأمني المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين.

ولفت قراقع إلى أنّ الأسرى في سجون الاحتلال سيعلنون الثلاثاء المقبل يوماً تضامنياً مع المضربين عن الطعام من خلال إرجاع وجبات الطعام لمدة يوم واحد، بعد أن أرسلوا رسائل تحذير لمصلحة السجون دعوها فيها إلى التدخل العاجل للاستجابة لمطالب المضربين، محذّرين من أي مكروه يصيبهم وتداعياته الخطيرة.

إلى ذلك، أفاد تقرير وزارة الأسرى أنّ الأسرى المضربين هم: حسن الصفدي من نابلس (مضرب عن الطعام منذ 21 يونيو ضد اعتقاله الإداري)، وسامر البرق من قلقيلية (مضرب عن الطعام منذ 22 مايو ضد اعتقاله الإداري)، وأيمن شراونة من الخليل، مضرب عن الطعام منذ 1 يوليو ضد إعادة اعتقاله كأسير محرر في صفقة شاليط، وسامر طارق العيساوي من القدس (مضرب عن الطعام منذ 1 أغسطس ضد إعادة اعتقاله كأسير محرر). وأشار إلى أنّ الأسرى المضربين يتعرضون إلى استهتار إسرائيلي بمطالبهم وعدم التجاوب مع كافة التدخّلات القانونية والسياسية والحقوقية، من أجل إنقاذ حياتهم والاستجابة لمطالبهم، ما أدى إلى تدهور خطير على وضعهم الصحي، نتيجة الإضراب وبسبب الضغوط النفسية التي تمارس عليهم.