قال مسؤول ماليزي رفيع المستوى إن الإجراءات الأمنية حول السفارة الأميركية في العاصمة كوالالمبور كثّفت في ظل الغضب العارم الذي يجتاح العالم الإسلامي بسبب الفيلم المسيء للنبي محمد.
وقال وزير الشؤون الداخلية هشام الدين حسين في تصريحات أمس إن زيادة دوريات الشرطة أمر ضروري، لاسيما في ظل الاحتجاجات المتصاعدة التي تستهدف سفارات الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم. وأضاف حسين: «إنني أتفهم الأجندة الخفية التي تقف وراء مثل هذا الفيلم والتي تريد إثارة رد فعل سلبي من قبل المجتمع المسلم، مضيفاً: «لا يمكنني قبول مضمون هذا الفيلم». يشار إلى أن حشداً ماليزياً مسلماً اعتصم بطريقة سلمية أول من أمس أمام السفارة في وسط كوالالمبور وسلموا إلى ممثل سفارة الولايات المتحدة مذكرة تدعو واشنطن إلى محاكمة المسؤولين عن إنتاج هذا الفيلم بتهمة ارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان وإثارة للمسلمين.