أقرّ رئيس مجلس الأعيان في الأردن طاهر المصري بأنّ بلاده «تواجه صعوبات ومتاعب يغذيها زيادة الاضطراب الأمني، وأنّ العلاقات الفلسطينية الأردنية محكومة بمفهوم استراتيجي». وقال المصري في مقابلة صحافية إنّ بلاده «تواجه صعوبات ومتاعب»، مضيفا أنّ «الاختلاف يزداد مع زيادة الاضطراب الأمني»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ «هناك جهوداً لجعل الأردن بلداً مستقراً بقدر الإمكان والتغلب على الصعوبات التي يعاني منها». وشدّد المصري على أنّ «إعادة اللحمة إلى المجتمع السياسي والنسيج الاجتماعي يكون عبر إيجاد مؤسسات دستورية قوية على رأسها مجلس نواب قوي الذي يعتبر رأس حربة في نظام ديمقراطي صحيح»، مضيفا أنّ هذا يأتي «عبر قانون انتخابات صحيح».

تشرذم

في الوقت ذاته، أقرّ رئيس الحكومة الأردني الأسبق بوجود حالة تشرذم يعاني منها المجتمع الأردني ناتجة عن عوامل عدة، مردفاً القول: «برأيي الشخصي فإن الشرذمة السياسية ناتجة عن الصوت الواحد «قانون الانتخابات الجديد»، وهناك من لا يتفق معي».

وردا على سؤال حول مستقبل الحياة السياسية في الأردن، قال المصري: «مضطرون لأن نكون متفائلين ونعمل بغض النظر عن السلبيات، ونحن فخورون بأن هذا البلد بني منذ 90 عاما على مفاهيم الدولة الحديثة». ورأى أنّ «العمل السياسي في الأردن لم يعد منتظما وغير معروف مساره، وكانت هناك قيود وحدود وقواعد لها مسالك ولكن جميعها الآن تداخلت ببعضها البعض.