جانب من «الحياة» في حي بستان الباشا في حلب، وهي تمثل شريطاً مصغراً للحياة اليومية، فمن جثة شخص استهدفه قناصة النظام في أحد الشوارع إلى مبنى لم يبق منه سوى العمود الفقري بعد أن انهارت كل أطرافه تحت قصف المدافع وبراميل البارود المتفجرة.
هذه بعض أثمان المطالبة بالحرية في سوريا بينما تحتدم معركة ترجح فيها كفة النظام من ناحية العتاد وكفة الجيش الحر من ناحية الأمل.
