أعرب الامين العام لمجلس الكنائس العالمي القس د. أولاف فيكس تفايت عن الأسف الشديد للفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبراً إياه «إهانة للب عقيدة المسلمين ولجميع الشعوب المؤمنة».
وأكد تفايت في بيان صادر عن المجلس في جنيف ان الفيلم يتضمن «إهانة غير مبررة للمسلمين وعقيدة الإسلام»، موضحا ان هذا الحادث يظهر «أهمية منع التحريض على الكراهية العنصرية أو الدينية». وأعرب عن الثقة بأن «مثل تلك الاهانة الموجهة الى لب عقيدة المسلم الإيمانية هي إهانة لجميع الشعوب المؤمنة»، مؤكداً في الوقت ذاته على «أهمية تضامن المسيحيين والمسلمين للوقوف معا في إدانة هذه الإساءات».
وحضّ القس تفايت على نبذ العنف واحترام الأديان داعيا المسيحيين والمسلمين الى «الوقوف معا في إدانة هذه الإساءات»، مشيراً إلى ان «إنتاج الفيلم وتوزيعه تم على يد أفراد معينين لا يمثلون بأي حال مواقف التيارات الاساسية الدينية ولا بلدا محددا أو حكومات بعينها».
وفي الوقت ذاته أشار الى ان الرد المناسب على مثل هذه الأفلام الخبيثة ليس العنف الذي تشهده أجزاء من الشرق الأوسط واعطاء الفرصة للراغبين في اثارة التوتر بصرف النظر عن المعاناة التي يتسبب فيها هذا التوتر للأفراد والمجتمعات، معرباً في الوقت ذاته عن الأسف من أن ردود الفعل التي أثارها هذا الفيلم يمكن بدورها أن تؤدي إلى التنميط السلبي للمسلمين وزيادة كراهية الإسلام في العالم الغربي». وأعرب عن «التزام مجلس الكنائس العالمي المستمر في الحوار مع شركائه المسلمين في العدالة والسلام»، مؤكداً على أن علاقات الحوار التي دعمها مجلس الكنائس العالمي على مدى سنوات عديدة أكدت التزام المجلس بالعمل جنبا إلى جنب مع المسلمين في العدالة والسلام.