التقى موفد الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الرئيس السوري بشار الأسد، في محاولة لإحياء جهود السلام في هذا البلد.
وكان الإبراهيمي التقى الجمعة شخصيات من المعارضة السورية التي قالت إنه قدم "أفكارا جديدة" لجهود السلام في سوريا.
ووصف المنسق العام لهيئة التنسيق للتغيير الوطني والديمقراطي المعارضة، اللقاء مع الإبراهيمي بأنه "هام ومفيد ومثمر"، وتحدث عن تطوير في خطة الموفد السابق كوفي أنان للحل في سوريا، حسبما أفادت وكالة أنباء فرانس برس.
وقال حسن عبد العظيم: "خطة الإبراهيمي لن تكون تكرارا لخطة انان، وستكون هناك أفكار وخطوات جديدة".
وأضاف: "طالبنا الأخضر الإبراهيمي بإشراك كل الدول والأطراف في حل الأزمة"، مشددا على أن "الأزمة في سوريا لن تحل إلا بتوافق عربي وإقليمي ودولي".
يشار إلى أن وفدا من هيئة التنسيق الوطنية يتوجه السبت إلى الصين.
وعن هذه الزيارة، قال عبد العظيم إن الهدف منها هو "مطالبة الحكومة الصينية بالضغط على الحكومة السورية لوقف العنف".
والتقى الإبراهيمي أيضا طاقم الأمم المتحدة في سوريا وكذلك موفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأجرى اتصالات مع السفير الروسي والقائم بالأعمال الصيني في سوريا.
وكان المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا أجرى بعد وصوله إلى دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم والتقى أيضا السفير الإيراني في سوريا، بحسب المتحدثة باسم الأمم المتحدة.
من جانبه، أكد المعلم "التعاون التام من الجانب السوري في إنجاح مهمة الإبراهيمي"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية.
