عاد التركي عبدالباسط أصلان الذي أطلق سراحه في لبنان إلى بيته في ولاية هاتاي (قرب الحدود السورية) فجر أمس، وتحدث بشكل مقتضب عن عملية خطفه كاشفاً ان خاطفيه لم يطلبوا منه فدية بل تدخلاً تركياً لإطلاق مخطوفين لبنانيين في سوريا.
وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» أن وزير العدل التركي سعد الله أرغين وعائلة المختطف أصلان وأقاربه والعديد من المواطنين الأتراك كانوا في استقباله في مطار هاتاي. وقال أصلان، الذي اطلق صراحه اول من أمس، وسلم الى السفير التركي في بيروت، حول عملية اختطافه إن «مجموعة مسلحة ملثمة من 7 الى 8 أشخاص أحاطوا به بعد إفراغه لحمولة شاحنته، وأجبروه على النزول منها والركوب في سيارة أخرى بعد وضع اللثام على وجهه. وأخبروه أنهم لا يريدون منه مالاً، بل يريدون أن تتدخل تركيا للإفراج عن 10 لبنانيين اختطفوا في سوريا».
ويأتي إطلاق سراح أصلان بعد يومين من إطلاق سراح أيدن توفان تيكين الذي اختطفته عشيرة آل المقداد في لبنان الشهر الماضي مع عدد من السوريين، في محاولة للضغط على تركيا كي تسعى لإعادة ابنها حسان المقداد المختطف بسوريا.
