شددت إسرائيل التدابير الأمنية على الحدود مع سوريا، على خلفية المخاوف من تعزيز خلايا تنظيم القاعدة، حسبما زعمت، في منطقة الجولان، في ظل استمرار القتال في سوريا.
وأفادت تقارير صحافية إسرائيلية أول أمس بأن الجيش الإسرائيلي يعمل منذ عدة أسابيع على تعزيز وتقوية السياج الحدودي الذي أقيم منذ نحو 40 عاماً، وتضرر كثيراً خلال السنوات الماضية، وذلك عن طريق استبدال شبكة الإنذار القديمة بأخرى متطورة، وتطوير أجهزة الرصد.
وعزز جيش الاحتلال السياج الأمني في الجولان بمعدات مكيانيكية ثقيلة وألغام، إضافة إلى رفع مستوى التأهب على امتداد الحدود.
وأعلنت قيادة الجيش أن السياج الحدودي يحتاج إلى أعمال صيانة ضخمة لعدم القدرة على اختراقه. وتشير تقارير إلى أن الأنظمة وإصلاح السياج والمعدات الجديدة تقدر تكلفتها الإجمالية بحوالي مليوني دولار لكل كيلومتر.
