تصدت قوات الأمن الكويتية لمحاولة اقتحام السفارة الأميركية قام بها مئات المتظاهرين التابعين للتيارات الإسلامية احتجاجاً على الفيلم الأميركي المسيء للرسول، وكان اللافت رفع بعض المتظاهرين أعلام تنظيم القاعدة وترديد شعارات ضد الأميركيين.
وفي سابقة لم تشهدها الكويت منذ سنوات تحول تجمع مئات المواطنين أمام مقر السفارة الأميركية استنكارا لعرض الفيلم المسيء للرسول والإسلام الى مناسبة ولاء لتنظيم «القاعدة» وإعلان العداء لأميركا والدعوة الى الجهاد ضدها من خلال «حرب اسلامية تجعل الأميركيين جرذانا اذا لم يتوبوا عن الاساءة للمسلمين»، حسبما قال أحد المتكلمين في التجمع.
الاعتصام الذي روجت له بعض مواقع التواصل الاجتماعي انطلق عقب صلاة العشاء من أمام المسجد المقابل للسفارة الاميركية في منطقة بيان، وحصل احتكاك بين المشاركين وقوات الشرطة التي عمدت الى منع المتجمهرين من الوصول الى مقر السفارة، ما حدا بالمعتصمين الى التجمع في الباحات المقابلة لها مرددين شعارات العداء للولايات المتحدة ومطالبين بطرد سفيرها من الكويت. وقالت المصادر الامنية إن «رجال الأمن تعاملوا مع المتجمهرين بحكمة وحزم ولم ينجروا الى الاستفزازات التي طاولتهم، بل قاموا باحتواء الموقف وتفويت الفرصة على أي محاولة لإحداث الفوضى والاخلال بالأمن أو الوصول الى مبنى السفارة الأميركية والعبث بها على غرار ما حصل في بعض الدول».