قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، عقب لقائه في رام الله رئيس البرلمان الألماني وحاكم ولاية بفاريا هورست زيهوفر أمس: إن سياسات إسرائيل وعدم وفاء الجهات الدولية بالتزاماتها المالية أضعفا مكانة السلطة الفلسطينية.
وذكر فياض أن السلطة تعاني من ضعف قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الفلسطينيين ومعالجة الآثار المترتبة على صعوبة أوضاعهم المعيشية. وأشار إلى «مخاطر الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وحقوقه، والتي تتناقض مع القانون الدولي، وخاصة تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابية والإمعان في سياسة الاستيطان وسلسلة الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني».
وشدد فياض على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التاريخية والسياسية والقانونية، واتخاذ خطوات عملية ملموسة لإلزام إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها والتقيد بقواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية. كما دعا إلى ضرورة التدخل العملي والملموس، وإعطاء الجهود السياسية الدولية المصداقية الكافية والجدية اللازمة، وناشد فياض الدول والجهات المانحة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وسلطته، بما يمكنها من القيام بواجبها.
